القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    مجموعة أسئلة تدور حول طلب بيان: أين يضع المُصلي يديه في القيام؟ وذلك لأنه يقول: لاحظ الاختلاف: إما على السرة، أو على الصدر، أو بعضهم لا يرفعها، وإنما يتركها مُسدلةً، فما الوجه الصَّحيح؟

    جواب

    العلماء في هذا اختلفوا: فمنهم مَن أرسلها عن جانبيه، ومنهم مَن وضعها على السرة، ومنهم مَن يضعها تحت السرة، ومنهم مَن يضعها على الصدر، وأرجح الأقوال وضعها على الصدر، هذا أرجح الأقوال. ومَن صلَّى سادلًا أو جعلها على سُرته أو تحتها فالأمر سهلٌ في ذلك، صلاته صحيحة، لكن السنة أن يضعهما على الصدر؛ لما ثبت عن الرسول ﷺ في ذلك، فقد جاء من حديث وائل بن حجر: أنَّ النبي ﷺ كان يضع يديه على صدره في الصلاة، وجاء أيضًا من حديث قبيصة بن هلب، عن أبيه: أنه رأى النبيَّ وضع يده على صدره في الصلاة، وإسنادهما جيد، يشدُّ أحدُهما الآخر، وإسنادهما قويٌّ. وثبت عن طاووس بن كيسان اليماني التابعي الجليل مرسلًا عن النبي ﷺ أنه كان يضع يديه على صدره، وهذا يتأيَّد بالحديثين السَّابقين. وفي "صحيح البخاري" رحمه الله: عن سهل بن سعدٍ رضي الله تعالى عنهما قال: "كان الرجلُ يُؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"، قال أبو حازم الراوي عن سهل: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ. وهو أصحُّ ما ورد في ذلك، ويدل على وقوع اليُمنى على اليُسرى على الكفِّ والرسغ والساعد، وحديث وائل وما جاء في معناه يُبين محلّه، وأنه على صدره. وإذا وضعه على ذراعه فهو سنة، وقد جاء من الحديثين أنَّ وضعها على الكفِّ والرسغ والساعد، تكون أطرافه على الذراع، فلا منافاة، يعني: وضع كفَّه اليمنى على كفِّه اليسرى ووصل الساعد، صارت الأطراف في كفِّه اليمنى على ذراعه اليسرى، فتجتمع الأحاديث كلها في وضع اليمين على الشمال على الصَّدر، والأحاديث يُفسِّر بعضُها بعضًا. وأما وضعها على السرة أو تحت السرة فالخبر فيها ضعيفٌ، وأما إرسالها عن جانبيه وإسدالها عن جانبيه فهو مكروهٌ، لا دليلَ عليه. س: الإسدال مكروهٌ؟ ج: لا دليلَ عليه: طرحها على جانبيه. س: إنما الأوْلى أن يرفعها؟ ج: إما هكذا وهو الأفضل، أو على السرة، أو تحت السرة، هذه الأقوال الثلاثة التي جاءت فيها بعض النصوص، لكن أصحّها هكذا: يضعها على صدره.


  • سؤال

    وضع اليد على النّحر، أو على الجهة اليسرى -جهة القلب- أثناء القيام؟

    جواب

    لا، السُّنة أن تُوضَع اليُمنى على اليُسرى على صدره، كما جاء في حديث وائل بن حُجر، وحديث هُلب الطائي.


  • سؤال

    إذا رفع المُصلي يديه، ثم أرسلها، ثم وضعها على صدره، هل صحَّت في ذلك أحاديث؟

    جواب

    السنة أن يرفع يديه عند الإحرام، ثم يضعها على صدره، هذه هي السنة، ما يحتاج إلى إرسالها. س: بعض المُصلين يُرسلها ثم يضعها على صدره؟ ج: لا، يُعَلَّم أن يضعها على صدره بعدما يُكبِّر.


  • سؤال

    التَّعَوُّذ من الشيطان في كل ركعة؟

    جواب

    الراجح في أولها، والباقي التسمية تكفي إن قرأ سورة. وإن تعوذ زود خير إن شاء الله؛ لأن قراءة الصلاة كالشيء الواحد.


  • سؤال

    الذي يقول بأن الاستراحة خاصة بالرسول ﷺ لما كَبُر؟

    جواب

    لا، من صفة الصلاة، الصواب: أنها من صفة الصلاة. س: للصغير والكبير؟ الشيخ: نعم.


  • سؤال

    من قال إن رفع اليدين يكون بين الأذنين والمنكبين، هل له وجه؟

    جواب

    تارة حذاء منكبيه، وتارة حيال أذنيه.


  • سؤال

    عدم رفع اليد مع التكبير ؟

    جواب

    رفع اليد ما هو مشروع إلا في التكبيرة الأولى، والركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة يرفع يديه، أفضل، مستحب وليس بواجب.


  • سؤال

    يلزم من التَّكبيرات رفع اليدين؟

    جواب

    عند الإحرام، والركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، في المواضع الأربعة.


  • سؤال

    بالنسبة لقضية التَّورك: ذهب بعضُ أهل العلم إلى أنه يُدخل قدمَه بين ساقه وفخذه؟

    جواب

    تقدم الكلام على هذا؛ أن رواية ابن الزبير فيها نظر، والظاهر أنها وهم من بعض الرواة، والمعروف من عمل النبي ﷺ أنه الافتراش، وأن التورك يُخرج رجلَه من جهة اليمين تحت فخذه وساقه، أما إدخالها بين الفخذ والساق فهذا فيه صعوبة ومشقة، وأيضًا عدم خشوع في الصلاة، فلعل بعض الرواة وهم أنه يُدخلها تحت فخذه وساقه، فجعلها بين فخذه وساقه، وإنما الصواب جعلها تحت فخذه وساقه، والأحاديث المشتبهة تُفسَّر بالأحاديث الواضحة.


  • سؤال

    سؤاله الثاني يقول: أين يضع المصلون أيديهم بعد الركوع؟

    جواب

    السنة أن توضع الأيدي على الصدر، قبل الركوع وبعده، قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح، فيما روى مسلم في صحيحه عن وائل قال: كان النبي ﷺ يضع يده اليمنى على كفه اليُسرى. وقال سهل بن سعد : "كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة". وفي مسند أحمد وغيره عن أحد الصحابة: "أنه رأى النبي ﷺ وضع يديه على صدره في الصلاة". وقال وائل: "رأيت النبي ﷺ يضع يديه على صدره في الصلاة". فهذه هي السنة؛ أن يضعهما على صدره وهو قائم في الصلاة، قبل الركوع وبعده، لا فرق في ذلك؛ لأن وائلاً قال: "رأيت النبي ﷺ إذا كان قائماً في الصلاة وضع يمينه على شماله على صدره في الصلاة".


  • سؤال

    الصلاة في النعال يقال له: سُنة أو جائزة؟

    جواب

    سُنة، مستحب، النبي ﷺ قال: خالفوهم إنَّ اليهود لا يُصلون في نعالهم فخالفوهم، وكان يُصلي في نعليه إلا في الأحوال القليلة كان يفسخها؛ ليُبين الجواز، ليبين أنه ليس بلازمٍ؛ ولهذا في الغالب يُصلي في نعليه، وفي بعض الأحيان يخلعهما ويُصلي حافيًا عليه الصلاة والسلام؛ للدلالة على أنه جائز، وليس بلازمٍ. ولكن الآن بعدما كانت المساجدُ مفروشةً بالفرش قد يتساهل الناسُ؛ لأنَّ أكثر الخلق لا يعتني بالنَّعلين عند دخول المسجد، لا يُبالي، فربما دخل فيهما أذى، أو طين، أو أوساخ أخرى، فيُوسخ على الناس فرشهم، ويُقذر عليهم موضع سجودهم، فإذا جعلها في مكانٍ عند باب المسجد، أو في مكانٍ آخر؛ حتى لا يُؤذي الناس؛ فهذا حسنٌ إن شاء الله، لا زهدًا في السنة، ولكن لأجل ما هو معروف من العامَّة، والغالب أنهم لا يعتنون بالنِّعال.1]


  • سؤال

    يقول أيضاً: هل وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر بعد الرفع من الركوع سنة أو بدعة؟ وما الدليل؟

    جواب

    وضع الأيدي على الصدر قبل الركوع وبعده سنة، والدليل على ذلك: أن النبي ﷺ: كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة وكان يأمر بذلك، وقد ثبت في الصحيح من حديث وائل أن النبي ﷺ: كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى وجاء في الروايات الأخرى: والرسغ والساعد فهذا هو السنة، وجاء في رواية وائل بن حجر عند ابن خزيمة: أنه يضعهما على صدره وكذا عند أحمد من حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يضع يديه على صدره حال كونه قائمًا في الصلاة وهكذا قال وائل: كان النبي ﷺ إذا كان قائمًا في الصلاة وضع يمينه على شماله فدل ذلك على أنه في حال قيامه يضعهما على صدره سواء كان القيام قبل الركوع أو بعد الركوع، وهكذا جاء من حديث طاوس مرسلاً عن النبي ﷺ بإسناد جيد وضع اليمين على الشمال على الصدر، هذا هو أصح ما قيل في هذا، وضعهما على الصدر قبل الركوع وبعده. أما ما وقع في رسالة بعض إخواننا الذين صنفوا صلاة النبي ﷺ من زعمه أن وضعهما على الصدر بعد الركوع بدعة، فهو خطأ غلط، غلط ممن قال ذلك، فلا ينبغي أن يعول عليه، ولا ينبغي أن يكون ذلك مانعًا من الاستفادة من كتبه وما فيها من الفوائد، لكن هذا الخطأ؛ كل يخطي ويغلط، فقول من كتب في صفة صلاة النبي ﷺ أن وضعهما على الصدر بعد الركوع بدعة قول غلط، وهو قول أخينا في الله الشيخ: ناصر الدين الألباني، قد غلط في هذا، وهو علامة جليل مفيد، وكتبه مفيدة، لكن كُلٌّ يغلط، وله أغلاط معدودة، نسأل الله أن يوفقه للرجوع عنها. نعم.


  • سؤال

    أيضاً لدى فؤاد محمد أحمد علي سؤال آخر يقول: عرفونا عن آية من سورة الفاتحة وهي آمين، الذي تأتي بعد: وَلا الضَّالِّينَ الفاتحة:7] فهل هي آية أم سنة أم مستحبة؟

    جواب

    أيها السائل! قول (آمين) بعد الفاتحة ليست من آيات القرآن، وليست من آيات الفاتحة، وإنما هي دعاء بمعنى: استجب يا ربنا، فـ (آمين) معناها: اللهم استجب، فهي سنة وليست واجبة بل سنة بعد الفاتحة يقولها القاري في الصلاة وغيرها، يقول: (آمين) إذا قرأ الفاتحة، يقولها الإمام.. يقولها المأموم.. يقولها المنفرد في الصلاة وخارجها، آمين، هذه السنة، ليست واجبة ولكنها مستحبة، وهي دعاء وليست آية من الفاتحة ولا من غيرها، وإنما هي دعاء. نعم.


  • سؤال

    هذه الرسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين لم يوضح اسمه يسأل عن وضع اليدين في الصلاة، يقول: في الصلاة أن سنة النبي ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى واختلفت الأقوال في ذلك، نريد الوقوف على القول الصحيح؟

    جواب

    السنة أن يضع يمينه على شماله في الصلاة حال وقوفه في الصلاة قبل الركوع وبعده، يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد، هذه السنة، واختلف أهل العلم في محلها فقيل: على صدره، وقيل: على سرته، وقيل: تحت سرته، ويروى في هذا أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، لكن أصحها وأثبتها على صدره، أصح ما ورد على صدره، هذا هو أصح ما ورد عن وائل بن حجر ، وعن قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه، وعن طاوس مرسلا، كلها تدل على أن السنة وضع اليدين على الصدر، اليمنى على اليسرى على الصدر، هذا هو الأفضل والأمر في هذا واسع إن شاء الله، ولكن تحري السنة هو الذي ينبغي، أما حديث وضعها تحت السرة فهو ضعيف، والأرجح منه والأصح وضعهما على الصدر، يعني: على مقدم الصدر لا يبالغ بل إذا وضعها على مقدم الصدر كفى. والحاصل أن هذا هو الأفضل وهو الأرجح. نعم.. المقدم: يقول في رسالته أيضاً: إذا كان الإمام لا يضع يده اليمنى على اليسرى بل يسبلهما، هل يقتدي المأموم به أم يخالفه ويضع يده اليمنى على اليسرى؟ الشيخ: إذا أرسل يديه الإمام فقد خالف السنة فلا يقتدى به، بل المأموم يضع يده اليمنى على اليسرى حتى يفعل السنة ولا يقتدي بالإمام في خلاف السنة، وهكذا إذا كان الإمام لا يرفع عند الركوع أو عند الرفع منه أو عند القيام إلى الثالثة فإن المأموم يرفع؛ لأن الرسول كان يرفع عليه الصلاة والسلام عند الإحرام، ويرفع عند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام إلى الثالثة، فالرسول ﷺ هو المقتدى به هو الإمام عليه الصلاة والسلام، هو الإمام الأعظم فهو المقتدى به عليه الصلاة والسلام، فإذا قصر إمامك ولم يأت بالسنة فأنت لا تقتدي به بخلاف السنة، بل تأتي بالسنة وإن خالفت الإمام فقد وافقت الإمام الأعظم رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم.. المقدم: بعض الناس يضع يده اليمنى على اليسرى لكنه يزيحها إلى جهة اليسار ويضعها على القلب ويخرج مرفقه الأيسر كثيراً، ما ... ؟ الشيخ: ما ... لهذا أصل. أقول: لا أعلم لهذا أصلاً، وإنما السنة أن يضع يده على كفه اليسرى والرسغ والساعد ويضعهما على صدره هذه السنة، وإن وضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى فلا بأس به؛ جاء به حديث سهل بن سعد ، فإن مد اليد إلى الذراع فلا بأس، وإن جعلها على الرسغ والساعد وصار أطرافها على الساعد فهذا هو الأفضل، وإن جعلها على الذراع فهو سنة أيضاً، ... ثبت عنه ﷺ أنه كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد وثبت في حديث سهل قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم عن سهل: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ، رواه البخاري . نعم.. المقدم: شكراً أثابكم الله.


  • سؤال

    هذه الرسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين لم يوضح اسمه يسأل عن وضع اليدين في الصلاة، يقول: في الصلاة أن سنة النبي ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى واختلفت الأقوال في ذلك، نريد الوقوف على القول الصحيح؟

    جواب

    السنة أن يضع يمينه على شماله في الصلاة حال وقوفه في الصلاة قبل الركوع وبعده، يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد، هذه السنة، واختلف أهل العلم في محلها فقيل: على صدره، وقيل: على سرته، وقيل: تحت سرته، ويروى في هذا أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، لكن أصحها وأثبتها على صدره، أصح ما ورد على صدره، هذا هو أصح ما ورد عن وائل بن حجر ، وعن قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه، وعن طاوس مرسلا، كلها تدل على أن السنة وضع اليدين على الصدر، اليمنى على اليسرى على الصدر، هذا هو الأفضل والأمر في هذا واسع إن شاء الله، ولكن تحري السنة هو الذي ينبغي، أما حديث وضعها تحت السرة فهو ضعيف، والأرجح منه والأصح وضعهما على الصدر، يعني: على مقدم الصدر لا يبالغ بل إذا وضعها على مقدم الصدر كفى. والحاصل أن هذا هو الأفضل وهو الأرجح. نعم.. المقدم: يقول في رسالته أيضاً: إذا كان الإمام لا يضع يده اليمنى على اليسرى بل يسبلهما، هل يقتدي المأموم به أم يخالفه ويضع يده اليمنى على اليسرى؟ الشيخ: إذا أرسل يديه الإمام فقد خالف السنة فلا يقتدى به، بل المأموم يضع يده اليمنى على اليسرى حتى يفعل السنة ولا يقتدي بالإمام في خلاف السنة، وهكذا إذا كان الإمام لا يرفع عند الركوع أو عند الرفع منه أو عند القيام إلى الثالثة فإن المأموم يرفع؛ لأن الرسول كان يرفع عليه الصلاة والسلام عند الإحرام، ويرفع عند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام إلى الثالثة، فالرسول ﷺ هو المقتدى به هو الإمام عليه الصلاة والسلام، هو الإمام الأعظم فهو المقتدى به عليه الصلاة والسلام، فإذا قصر إمامك ولم يأت بالسنة فأنت لا تقتدي به بخلاف السنة، بل تأتي بالسنة وإن خالفت الإمام فقد وافقت الإمام الأعظم رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم.. المقدم: بعض الناس يضع يده اليمنى على اليسرى لكنه يزيحها إلى جهة اليسار ويضعها على القلب ويخرج مرفقه الأيسر كثيراً، ما ... ؟ الشيخ: ما ... لهذا أصل. أقول: لا أعلم لهذا أصلاً، وإنما السنة أن يضع يده على كفه اليسرى والرسغ والساعد ويضعهما على صدره هذه السنة، وإن وضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى فلا بأس به؛ جاء به حديث سهل بن سعد ، فإن مد اليد إلى الذراع فلا بأس، وإن جعلها على الرسغ والساعد وصار أطرافها على الساعد فهذا هو الأفضل، وإن جعلها على الذراع فهو سنة أيضاً، ... ثبت عنه ﷺ أنه كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد وثبت في حديث سهل قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم عن سهل: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ، رواه البخاري . نعم.. المقدم: شكراً أثابكم الله.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! ذكرتم جلسة الاستراحة، حبذا لو فصلتم مكانها سماحة الشيخ، ومشروعيتها؟

    جواب

    جلسة الاستراحة هي: جلسة خفيفة بعد الأولى من الصلوات الخمس، وبعد الثالثة في الرباعية، الظهر والعصر والعشاء، كان الرسول يفعلها عليه الصلاة والسلام، كما ثبت ذلك في حديث مالك بن الحويرث وفي حديث أبي حميد الساعدي . واختلف العلماء في ذلك، فمنهم من جعلها سنةً دائمةً في الصلاة، ومنهم من جعلها سنةً في حق المريض، وكبير السن، وحملوا الأحاديث الواردة في ذلك على هذا المعنى، والأرجح والأصوب أنها سنة مطلقاً، لأن الثابت عن النبي ﷺ أنه كان يفعلها، فهي سنة، لكنها جلسة خفيفة، مثل: الجلسة بين السجدتين، ليس فيها ذكر ولا دعاء، بل جلسة خفيفة ثم ينهض. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    وهذه رسالة وردتنا من أحد الإخوة لم يذكر اسماً ولا عنواناً وهي رسالة طويلة لعلنا نتمكن من عرض بعض أسئلتها في هذه الحلقة والبقية في حلقات قادمة، يقول: هل يجوز رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام فقط أم لابد من رفعها في جميع أركان الصلاة؟

    جواب

    السنة: رفع اليدين عند الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، وليس ذلك واجباً بل هو سنة فعله المصطفى صلى الله عليه وسلم وفعله خلفاؤه الراشدون، وهو المنقول عن أصحاب النبي ﷺ، فالسنة للمؤمن أن يفعل ذلك في جميع الصلوات وهكذا المؤمنة؛ لأن الأصل أن الرجال والنساء سواء في الأحكام إلا ما خصه الدليل، فالسنة أن يرفع يديه عند التكبيرة الأولى حيال منكبيه أو حيال أذنيه، وهكذا عند الركوع، وهكذا عند الرفع منه، وهكذا عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة كما جاءت به الأخبار الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وذلك مستحب وسنة وليس بواجب، ولو صلى ولم يرفع صحت صلاته. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    وهذه رسالة وردتنا من أحد الإخوة لم يذكر اسماً ولا عنواناً وهي رسالة طويلة لعلنا نتمكن من عرض بعض أسئلتها في هذه الحلقة والبقية في حلقات قادمة، يقول: هل يجوز رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام فقط أم لابد من رفعها في جميع أركان الصلاة؟

    جواب

    السنة: رفع اليدين عند الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، وليس ذلك واجباً بل هو سنة فعله المصطفى صلى الله عليه وسلم وفعله خلفاؤه الراشدون، وهو المنقول عن أصحاب النبي ﷺ، فالسنة للمؤمن أن يفعل ذلك في جميع الصلوات وهكذا المؤمنة؛ لأن الأصل أن الرجال والنساء سواء في الأحكام إلا ما خصه الدليل، فالسنة أن يرفع يديه عند التكبيرة الأولى حيال منكبيه أو حيال أذنيه، وهكذا عند الركوع، وهكذا عند الرفع منه، وهكذا عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة كما جاءت به الأخبار الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وذلك مستحب وسنة وليس بواجب، ولو صلى ولم يرفع صحت صلاته. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    السؤال الأول يقول: عندما تقوم في الصلاة كم مرة ترفع يديك؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد دلت سنة رسول الله ﷺ على أن المشروع للمؤمن في الصلاة أن يرفع يديه في أربعة مواضع، في الرباعية والثلاثية، الأول: عند الإحرام، فيرفع يديه مع التكبير إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه، هكذا فعل النبي ﷺ تارة كذا وتارة كذا. الموضع الثاني: عند الركوع، يرفع يديه عند قوله: (الله أكبر) حيال منكبيه أو حيال أذنيه. الموضع الثالث: عند رفعه من الركوع، فيرفع يديه عند قوله: سمع الله لمن حمده، إذا كان إمامًا أو منفردًا، ويرفع المأموم عند قوله: ربنا ولك الحمد. والموضع الرابع: إذا قام من التشهد الأول في الرباعية كالظهر والعصر والعشاء، أو الثلاثية كالمغرب، إذا قام إلى الثالثة بعد التشهد الأول، إذا قام إلى الثالثة يقول: (الله أكبر) رافعًا يديه. كل هذه ثبتت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر ، ومن حديث علي ، وبعضها من حديث مالك بن الحويرث  ومن أحاديث أخرى. نعم.


  • سؤال

    في الركوع عندما تقول: سمع الله لمن حمده، هل ترفع يديك وتقول: ربنا ولك الحمد، وتضع يديك فوق الصدر، أي: تعيدهما إلى مكانهما السابق اليدين، نرجو الإفادة؟

    جواب

    نعم، مثل ما تقدم، هذا الموضع الثالث، عند الرفع من الركوع يرفع يديه إذا كان مأموم يقول: ربنا ولك الحمد، وإن كان إمامًا أو منفردًا قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال بعدها: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، يقول هذا الإمام والمأموم والمنفرد، لكن الإمام والمنفرد يختصان بقولهما: سمع الله لمن حمده، أما ربنا ولك الحمد.. إلى آخره هذا مشترك، والمأموم يقول ذلك عند الرفع من الركوع، يقول: ربنا ولك الحمد؛ لأن الرسول ﷺ قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، نعم، ويضع يديه على صدره، إذا رفع من الركوع يعيدهما إلى مكانهما الأول هذا هو الأفضل والأرجح، يعيدهما إلى مكانهما الأول واضعًا لهما على صدره حتى يخر ساجدًا كما كان كذلك قبل الركوع، ومن قال: إنه يرسلهما بعد الركوع فقد خالف السنة. نعم.


  • سؤال

    يسأل إخوتنا أيضًا ويقولون: الطمأنينة برهة بعد السجدة الثانية عند القيام إلى الركعة الثانية أو الرابعة هل هي ضرورة من سنة سيدنا ﷺ؟

    جواب

    هذه جلسة تسمى جلسة الاستراحة بعد الأولى وبعد الثالثة، بعد الأولى في كل صلاة، وبعد الثالثة في الرباعية، كان النبي ﷺ إذا نهض من الأولى من السجدة الثانية في الأولى ومن السجدة الثانية في الثالثة جلس قليلًا كجلوسه بين السجدتين ثم نهض، هذا هو الغالب من فعله ﷺ وربما ترك ذلك، فدل ذلك على أنها مستحبة وسنة وليست واجبة، وليس فيها ذكر ولا دعاء، بل جلسة خفيفة ثم ينهض إلى الثانية وإلى الرابعة. نعم.


  • سؤال

    السؤال الأخير الذي نعرضه في هذه الحلقة: في التشهد الأخير للصلاة تظل أصبع السبابة تتحرك حتى نسلم، هل هذا ورد عن سنة سيدنا محمد ﷺ؟

    جواب

    الوارد في السبابة أنها واقفة بس، يشير بها إشارة واقفة وقوفًا فيه انحناء، هذا هو السنة كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر ومن حديث وائل بن حجر ومن أحاديث أخرى، أما الحركة فقد ورد في بعض الروايات عند الدعاء، وبعض أهل العلم قال: إن المراد بالحركة الإشارة وأنها لا تخالف، كما قاله البيهقي قال: لعل الحركة هي إشارة، فلا تخالف بين الروايتين، والإشارة هي بنصب الإصبع السبابة نصبًا غير كامل إشارة للتوحيد، إشارة إلى أن الله سبحانه هو الواحد في ذاته وفي أسمائه وصفاته، وفي استحقاقه العبادة جل وعلا. وورد في بعض الروايات أنه ربما حركها عند الدعاء، فإذا حركها عند الدعاء فلا بأس. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السؤال الثالث والأخير في رسالة الأخ هيثم سالم حيدرة من عدن اليمن الديمقراطية يقول فيه: ما حكم مسألة الضم بعد الاعتدال من الركوع؛ لأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه: (صفة صلاة النبي ﷺ) يقول: بأنه لا يشك في أن ذلك بدعة، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    الضم بعد القيام من الركوع سنة وهو يضع يمينه على شماله على صدره كما فعل قبل الركوع، هذا هو المحفوظ من الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى ذلك وائل بن حجر عن النبي ﷺ بإسناد صحيح، وروى ما يدل على معناه سهل بن سعد عن النبي ﷺ: أن الرجل كان يؤمر في عهد النبي ﷺ أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة -قال أبو حازم الراوي عن سهل -: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى الرسول ﷺ ، رواه البخاري في الصحيح. فهذا هو الصواب والحق أن ضم اليمين إلى اليسار يعني وضع اليمين على الكف اليسرى والرسغ والساعد بعد الركوع وقبله حال القيام هو السنة، أما أخونا الفاضل الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني فقد ذكر ما ذكره السائل وأن هذا بدعة، وقد وهم في هذا وفقه الله، وكل إنسان له أوهام، كل عالم له أوهام، وأخونا الشيخ ناصر الدين من خيرة علماء المسلمين، وهو ممن نعرفه ونشهد له بالفضل والعناية بالسنة والحرص عليها، وقد ألف فيها ما ألف من المؤلفات الطيبة النافعة، ولكنه كغيره من العلماء يخطئ ويصيب، فله أشياء أخطأ فيها عفا الله عنه، كما لغيره من الأئمة كـمالك والشافعي وأحمد وغيرهم من الأئمة الكبار، كل واحد له أشياء أخطأ فيها وخفي عليه فيها الحق، إما لأنه لم يطلع على الحديث أو لم يبلغه بوجه يصح أو لأسباب أخرى كما بين ذلك أبو العباس ابن تيمية في كتابه: (رفع الملام عن أئمة الإسلام) فكل عالم قد يفوته شيء وله فيه عذره رضي الله عنهم ورحمهم، فأخونا العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني من جملة أولئك الأخيار الذين لهم عذرهم فيما أخطئوا فيه، وقد كتبنا في هذا كتاباً بينا ما فيه الصواب ونشرت من مدة وهي موجودة وتوزع، فينبغي للسائل أن يراجعها إن كانت عنده، أو يكتب لنا ونرسلها له إن شاء الله. فالخلاصة: أن السنة أن يضم يديه بعد الركوع كما قبل الركوع، هذا هو الأفضل يضع اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد على صدره كما فعل قبل الركوع، لقول وائل : رأيت النبي ﷺ إذا كان قائماً في الصلاة يضع يمينه على شماله، وقوله: إذا كان قائماً في الصلاة يشمل هذا وهذا، ولم يحفظ عن النبي ﷺ ولا عن أحد من أصحابه فيما نعلم أنه أرسل يديه بعد الركوع، فما قاله الشيخ هنا الشيخ العلامة ناصر الدين: أنه بدعة غلطة كبيرة نسأل الله أن يعفو عنه. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    هل صحيح يجب أن يرفع المسلم يديه عند الركوع والرفع من الركوع مثلما فعل في التكبيرة الأولى، بمعنى: أن يقول: الله أكبر ثم يرفع يديه على مستوى أذنيه، وهل يصح للمرأة فعل هذا؟

    جواب

    هذا سنة وليس بفريضة، أن يرفع يديه عند الإحرام إلى حيال أذنيه أو إلى حيال منكبيه كما فعل النبي ﷺ، وهكذا عند الركوع وعند الرفع منه، وهكذا عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة يرفع يديه ويجعلهما حيال منكبيه أو حيال أذنيه، تارة كذا وتارة كذا اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام، وهذه سنة مؤكدة ولو تركها أو بعضها صحت صلاته. والمرأة مثل الرجل في هذا على الصحيح؛ لأن الرسول ﷺ لم يخصها في هذا بشيء، الصحيح: أنها مثل الرجل ترفع يديها عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام للتشهد الأول. نعم.


  • سؤال

    بقي له أيضاً سؤال أخير يقول: أرى أيضاً بعض المصلين وهو في التشهد الأخير يرفع السبابتين اليمنى واليسرى عندما يصل في التشهد إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فهل هذا الفعل صحيح؟

    جواب

    السنة رفع السبابة اليمنى فقط، في التشهد الأول والأخير يشير بالسبابة اليمنى ويقبض أصابعه كلها ويشير بالسبابة عند ذكر الله عند الدعاء، أو يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة سنتان، إن شاء قبض أصابعه كلها وأشار بالسبابة وإن شاء قبض الخنصر مع البنصر وحلق الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة، كل هذا جاء عن النبي ﷺ. وأما اليسرى فلا يشير بشيء بل يبسطها على فخذه وأطرافها على ركبته ولا يشير بشيء، لا بالسبابة ولا بغيرها هذه السنة، يده اليمنى يقبض أصابعها ويشير بالسبابة وإن شاء قبض الخنصر والبنصر وحلق الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة سنتان، يفعل هذه تارة وهذه تارة. أما اليسرى فإنه يبسطها بسطا على فخذه أو على ركبته أو على فخذه وأطرافها على ركبته، جاءت السنة بهذا كله عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم. الشيخ: ولا يشير بالسبابة اليسرى لا يشير بها الإشارة باليمنى فقط. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    السؤال الثاني في رسالة الأخ صبري الجبوري من العراق يقول فيه: هل يجوز سبل اليدين أثناء الصلاة أم التكتف، وأيهما أصح أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    القبض هو السنة، وهو أن يضم يده اليمنى على يده اليسرى على صدره هذا هو السنة وهذا هو الأفضل، ولو أرسل يديه على جنبيه صحت صلاته لكنه مكروه، والأفضل وهو السنة أن يضع يمينه على شماله على كفه اليسرى ورسغه وساعده لما ثبت في الحديث الصحيح عن وائل بن حجر  قال: رأيت النبي ﷺ يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد إذا كان قائمًا في الصلاة. وفي صحيح البخاري رحمة الله عليه عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه أنه قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك -يعني يرفع ذلك- إلى النبي ﷺ، فهو يدل على أن وضع اليمين على الشمال في الصلاة على صدره هو السنة وهو الأفضل. وقد جاء في هذا عدة أخبار عن النبي ﷺ. نعم.


  • سؤال

    السؤال الثالث يقول فيه: بعض العلماء يقول: إن الضم في الصلاة سنة عن المصطفى ﷺ، والبعض الآخر يقول: إنه بدعة -أي: الضم بعد القيام من الركوع- أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    الضم سنة حال القيام في الصلاة قبل الركوع وبعده، هذا هو الصواب، ومن قال: إنه بدعة فقد غلط غلطًا بينًا، فقد ثبت في الحديث الصحيح عن وائل بن حجر  قال: رأيت النبي ﷺ إذا كان قائمًا في الصلاة يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح. وكذلك قال قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يضع يمينه على شماله على صدره حال وقوفه في الصلاة رواه أحمد بإسناد جيد وهكذا روى البخاري في الصحيح عن سهل بن سعد من طريق أبي حازم قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ، فهذا يدل على أن القائم في الصلاة يضع يمينه على شماله، وهذا يعم القيام قبل الركوع وبعده، وهذا هو الصواب. نعم.


  • سؤال

    وهذه رسالة وردت إلينا من مصر من حسين فهمي السيد من محافظة الشرقية مركز أبو حماد، يقول في رسالته: إنني صليت في مسجد في المملكة فوجدت الإمام يصلي في نعليه، فهل هذا جائز وخاصة أنني سمعت من بعض الناس أن هذا سنة؟ وما حكم من ينظر في ساعته وينشغل بأمور جانبية في الصلاة، أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    الصلاة في النعلين ثابتة عن النبي ﷺ، كان يصلي في نعليه عليه الصلاة والسلام، وربما خلعها وجعلها عن يساره وصلى بدون نعلين، فقد صلى منتعلاً وحافياً عليه الصلاة والسلام، فمن صلى في نعليه وهما نظيفتان فلا حرج عليه، وقد ثبت عنه ﷺ أنه كان يصلي ذات يوم بأصحابه فأخبره جبرائيل أن في نعليه قذراً فخلعهما واستمر في صلاته، ثم خلع الناس نعالهم، فلما سلم عليه الصلاة والسلام قال: ما لكم خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت نعليك! قال: إن جبرائيل أخبرني أن بهما قذراً، فإذا أتى أحد المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه أذى فليمسحه ثم ليصل فيهما فدل ذلك على أن الصلاة فيهما سنة وطاعة، وقد فعلها الرسول ﷺ. وفي الحديث الآخر: إن اليهود والنصارى لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم فخالفوهم أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فهذا كله يدل على أن الصلاة في النعلين أو في الخفاف سنة خلاف ما عمل اليهود والنصارى . فإذا صلى فيهما فرضاً أو نفلاً فلا حرج في ذلك، لكن بشرط أن يعتني بهما ويحرص على نظافتهما قبل دخوله المسجد. وإن خلعهما إذا كان المسجد مفروشاً إذا خلعهما وجعلهما في محل خاص بالنعال أو عند باب المسجد لئلا يقذر الفراش، فهذا لا بأس به؛ لأن الفرش قد تتأثر بالنعال، وقد يتأثر الناس بما يقع فيها من غبار أو أوساخ، فإذا ترك نعليه عند الباب أو في المحلات المعدة للنعلين، فلعل هذا إن شاء الله يكون مناسباً من باب العناية بنظافة الفرش التي وضعت في المساجد.


  • سؤال

    أيضاً يسأل المستمع حسام عفيف من الرياض ويقول: هل يصح تسبيل الأيادي عند أداء الصلاة بدلاً من أن توضع اليد اليمنى على اليد اليسرى فوق الصدر؟

    جواب

    السنة الضم، الذي عليه جمهور أهل العلم الضم، وقد صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله ﷺ، لكن لو أرسل يديه صحت صلاته وفعل شيئاً مكروهاً لا يبطل الصلاة، وإنما السنة أن يضم يديه إلى صدره فيضع اليمنى كف اليمنى على كف اليسرى والرسغ والساعد، كما جاءت بذلك الأخبار عن رسول الله ﷺ، ومن ذلك ما رواه البخاري في الصحيح عن أبي حازم عن سهل بن سعد  قال: لا أعلمه إلا ينعيه إلى النبي ﷺ قال: كان الرجل يؤمر إذا كان في الصلاة أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة وهذا يدل على وجوب الضم، ولكنه عند أهل العلم مستحب، الأمر للاستحباب، ومعلوم أن محل اليدين في الصلاة معروف في الركوع توضع على الركبتين، في السجود على الأرض، في الجلوس على الفخذين أو الركبتين، فما بقي إلا القيام، والقيام توضع اليمنى على كف اليسرى أو ذراعيها على كفها وذراعيها. وهكذا في حديث قبيصة بن هلب الطائي أن النبي ﷺ أمر المصلي أن يضع يده اليمنى على كفه اليسرى على صدره. وهكذا في حديث وائل بن حجر عند أبي داود والنسائي كلها تدل على أن اليمنى توضع على اليسرى توضع الكف الأيمن على الكف الأيسر والذراع، وفق الله الجميع. نعم. المقدم: اللهم آمين.


  • سؤال

    يقول: نعلم أن رفع اليدين مع التكبيرات في أربعة مواضع، منها: ما هو بعد الرفع من الركوع، فهل يرفع الإنسان يديه عند قوله: سمع الله لمن حمده، أم بعد استوائه في الركوع وقوله: ربنا ولك الحمد؟

    جواب

    السنة الرفع عند رفعه من الركوع، عند قوله: سمع الله لمن حمده إن كان إماماً أو منفرداً، وعند قوله: ربنا ولك الحمد إن كان مأموماً، يعني حين الرفع هذا هو السنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    يقول: ألاحظ أن الناس عند أداء الصلاة ينقسمون إلى قسمين فيما يعني وضع اليد على الصدر أو الإسبال، أيهما أصح؟ وأيهما فعل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام؟

    جواب

    السنة القبض وهذا هو الذي فعله الرسول ﷺ، وهو وضع اليمين على الشمال على الصدر، هذا هو السنة يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى على صدره في الصلاة، هذا هو السنة، أما الإسبال فهو خلاف السنة، نسأل الله الهداية للجميع. نعم. المقدم: آمين جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    سؤاله الثاني يقول: ما حكم تربيع اليدين في الصلاة؟

    جواب

    لا، لم أفهم معنى التربيع، السنة في الصلاة أن تكون يداه على صدره حال قيامه، وفي الجلوس على فخذيه أو على ركبتيه -بين السجدتين وفي التشهد- وعند السجود على الأرض يعتمد على كفيه على الأرض حيال منكبيه أو حيال أذنيه، وحال الرفع عند الركوع يرفعهما حيال منكبيه أو حيال أذنيه، عند الرفع من الركوع، وعند التكبير للإحرام، وعند الركوع يرفع يديه حيال منكبيه أو حيال أذنيه، أما التربيع الذي سأل عنه السائل فلا أعرف ما هو التربيع، لكن هذه الصفات التي فعلها النبي ﷺ. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    إذا جاءت الوسوسة للمصلي خلال صلاته فهل يجوز التعوذ أثناء الصلاة، جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    نعم سنة التعوذ، إذا شعر بالوسوسة يتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات يتفل عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من الشيطان كما أمر النبي ﷺ بعض الصحابة في ذلك، فالسنة له أن يتعوذ بالله من الشيطان وينفث عن يساره ثلاث مرات، ويقبل على صلاته بقلبه، ويستحضر عظمة الله  ويزول الوسواس إن شاء الله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذه رسالة وصلت من الجزائر، السائل لم يذكر الاسم في هذه الرسالة ويقول: مما ثبت عن النبي ﷺ رفع اليدين عند القيام من الركعتين في صلاة ثلاثية أو رباعية، ما الراجح يا سماحة الشيخ من الأدلة في رفع اليدين قبل القيام أم عندما يستوي المصلي قائمًا؟

    جواب

    السنة عند القيام يرفعها عند قيامه من التشهد الأول إلى الثالثة، عند قيامه يكون رافعًا لها حيال منكبيه أو حيال أذنيه حال الرفع، هذا هو السنة. نعم.


  • سؤال

    كم يجب على المرأة أن ترفع يديها في الصلاة عند التكبير؟

    جواب

    مثل الرجل، ترفع يديها عند الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، هذا السنة للرجل والمرأة، ترفع اليدين حيال منكبيها، أو حيال أذنيها، عند التكبيرة الأولى، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من التشهد الأول، وتفعل مثل الرجل إذا جلست تفترش بين السجدتين، وفي التشهد الأول، تتورك في التشهد الأخير، هذا هو الصواب؛ لأن الرسول ﷺ قال: صلوا كما رأيتموني أصلي ولم يقل للمرأة كذا، والرجل كذا، فالأحاديث عامة تعم الرجال والنساء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    ماذا عن الجلسة الخفيفة قبل القيام؟

    جواب

    أما الجلسة فهذه سنة مستحبة، ويقال لها: جلسة الاستراحة، وليست واجبة، من فعلها؛ فقد أحسن، ومن لا؛ فلا حرج، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يفعلها في صلاته ﷺ وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنها غير مستحبة، وأن فعل النبي ﷺ محمول على أنه كان بعدما كبر سنة وثقل. والصواب أنها مستحبة مطلقًا، هذا هو الصواب؛ لأنها ثبت عن النبي ﷺ وعن جماعة من الصحابة  فدل ذلك على استحبابها بعد الأولى والثالثة في الرباعية، بعد الأولى في جميع الصلوات، وبعد الثالثة في الرباعية، جلسة خفيفة، مثل الجلوس بين السجدتين. وهكذا السنة أن يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد إذا كان واقفًا، يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى، وعلى الرسغ والساعد، تكون اليد على بعض الكف، على الكف، وبعضه على الرسغ، وبعض الأصابع على الساعد، كما فعله النبي ﷺ كما ثبت هذا في حديث وائل بن حجر  نعم.


  • سؤال

    ماذا عن التورك للمأموم في الصف المزدحم؟

    جواب

    إذا دعت الحاجة إلى التضام، وعدم التورك لا يتورك، التورك سنة، مستحب في التشهد الأخير، فإذا كان يؤذي به إخوانه؛ فلا يتورك، يجلس على رجله اليسرى كجلوسه بين السجدتين وهو في التشهد الأول؛ لأن إيذاء إخوانه محرم، فلا يستبيح المحرم بمستحب، يترك المستحب حتى يتوقى المحرم، فإيذاء إخوانه، والتعدي عليهم أمر لا يجوز، فإذا كانت مضايقة في الصف؛ فإنه لا يتورك، بل يجلس على رجله اليسرى كحاله بين السجدتين إذا استطاع ذلك، أما إذا كان مريضًا، أو عاجزًا لا يستطيع؛ فيعمل ما يستطيع، ويتوقى الإيذاء مهما استطاع، نعم.


  • سؤال

    بعض الناس إذا وقف في صلاته، وراء الإمام لا يضع اليد اليمنى على اليسرى، بل يقف مسبلًا يديه، وهذا في بعض الناس ربما تكون عادة، أو مذهبًا فما هو توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    المشروع للمؤمن أن يضع يده اليمنى على كفه اليسرى، على صدره في الصلاة، لا يسبل، لا يرسلهما، لكن لو أرسلهما الصلاة صحيحة، والكراهة أنه فعل مكروهًا لا ينبغي، وإلا الصلاة صحيحة. المقصود: أنه ترك السنة، السنة أن يضع يده اليمنى على كفه اليسرى، على صدره حال كونه قائمًا في الصلاة، هذا هو المشروع، فلو أرسلهما صحت الصلاة، وترك الأحوط، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    من العراق، بغداد المستمع: ضرار العاني بعث يسأل ويقول: أرجو أن توضحوا لي الحكم الشرعي في وضع اليدين بعد النهوض من الركوع، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    السنة وضعها على الصدر كما قبل الركوع هذا هو السنة، لما ثبت عنه ﷺ من حديث وائل بن حجر: "أنه ﷺ كان إذا كان قائمًا في الصلاة؛ وضع يمينه على يساره، وضع كفه اليمنى على كفه اليسرى، والرسغ والساعد، هكذا رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بإسناد صحيح عن وائل بن حجر. وفي صحيح البخاري -رحمه الله- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال -لا أعلمه إلا ينميه إلى النبي ﷺ- قال: "كان الرجل يؤمر إذا كان في الصلاة أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" وهذا يعم ما قبل الركوع، وما بعد الركوع. فالسنة للمؤمن في الصلا،ة وهكذا المؤمنة وضع اليمين على الشمال قبل الركوع، وبعد الركوع. وأما ما وقع في صفة صلاة النبي ﷺ لأخينا العلامة الفاضل الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني من قوله: إن وضعهما بعد الركوع بدعة، هذا أمر غلط، قد نبهنا على هذا غير مرة، وكتبنا في ذلك ما يوجب بيان هذا الأمر، وأرجو أن فضيلته يرجع عن هذا القول؛ لأنه خلاف الصواب، وأسال الله أن يوفق الجميع لما يرضيه. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا، ووفق الجميع إلى ما فيه الخير والصلاح.


  • سؤال

    هل يجوز الدعاء بعد كل صلاة مكتوبة؟ وما معنى حديث رسول الله ﷺ: أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات؟

    جواب

    الدعاء في آخر الصلاة مستحب وسنة، قربة قبل السلام، هذا هو الأفضل، يدعو بما يسر الله له قبل السلام من خير الدنيا والآخرة، ومن أفضل الدعاء قبل السلام: التعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر،، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال، وهكذا يقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر كل هذه الأدعية صحيحة ثابتة عن رسول الله ﷺ، ويستحب الدعاء بها في آخر الصلاة. ودعاء اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا هذا يدعى به في آخر الصلاة، وفي كل وقت؛ لأن الرسول ﷺ لما سأله الصديق قال: يا رسول الله! علمني دعاء أدعو به في صلاتي -وفي رواية وفي بيتي- قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. وهذا يدخل فيه الدعاء في آخر الصلاة، وفي السجود، وبين السجدتين، كله داخل في هذا، وهكذا في بقية الأوقات، في بيته في الطريق في أثناء الليل إلى غير ذلك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    كيف كان هدي النبي ﷺ في وضع اليدين في الصلاة؟ وهل عليَّ حرج عندما أضع ذلك بين السرة والصدر؟

    جواب

    السنة في وضع اليدين في الصلاة على الصدر، هذا هو المحفوظ عن النبي ﷺ من حديث وائل بن حجر، ومن حديث سهل بن سعد، ومن حديث قبيصة بن هلب عن أبيه، فإنها يفسر بعضها بعضًا، يروى عن علي : "أن من السنة وضع اليدين تحت السرة" لكنه حديث ضعيف عند أهل العلم ليس بصحيح، وإنما المحفوظ وضعهما على الصدر، كما في حديث وائل بن حجر، وفي حديث قبيصة بن هلب عن أبيه، وفي حديث سهل بن سعد قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يمينه على ذراعه اليسرى في الصلاة، كانوا يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، ففسره حديث قبيصة بن هلب عن أبيه وحديث وائل، وأن المراد: يضعهما على صدره وأطراف يده اليمنى على ساعده على ذراعه. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع أزرق يوسف حامد بعث برسالة يقول فيها: أسألكم عن صلاة الفريضة ما هو حكم رفع اليدين في الصلاة في كل ركعة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    السنة رفع اليدين في أربعة مواضع: عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، في هذه المواضع الأربعة يستحب رفع اليدين حذاء المنكبين أو حذاء الأذنين فعله النبي ﷺ فعل هذا وهذا عليه الصلاة والسلام، عند الإحرام ترفع يديك وتقول: الله أكبر أول تكبيرة وعند الركوع ترفع يديك وتقول: الله أكبر وعند الرفع من الركوع ترفع يديك وتقول: سمع الله لمن حمده إن كنت إمامًا أو منفردًا وإن كنت مأمومًا تقول: ربنا ولك الحمد عند الرفع من الركوع رافعًا يديك، وعند القيام إلى الثالثة من التشهد الأول عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة ترفع يديك تقول: الله أكبر قائمًا للثالثة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا يقول: هل هناك جلسة خفيفة في الصلاة بعد نهاية السجود الأخير في الركعة الأولى، وكذلك في الركعة الثالثة؟

    جواب

    نعم تسمى جلسة الاستراحة، تسمى جلسة الاستراحة، جلسة خفيفة، ليس فيها ذكر ولا دعاء، مثل جلوسه بين السجدتين، ثم ينهض إلى الثانية وإلى الرابعة لا بأس، بل هي مستحبة من سنن الصلاة على الراجح، على أرجح أقوال أهل العلم أنها سنة، يجلس قليلًا مثل جلوسه بين السجدتين، ثم ينهض إلى الثانية، ثم ينهض في الثالثة إلى الرابعة، نعم. المقدم: هل هناك جلسات غير الجلستين؟ بس هذه، جلسة بين السجدتين معروفة، وجلوس التشهد الأول معروف، والتشهد الأخير معروف، وهذه جلسة بعد الأولى وبعد الثالثة. بعض أهل العلم يرى أنها منسوخة، بعض أهل العلم يراها خاصة بالمريض والشيخ الكبير العاجز المحتاج، وبعض أهل العلم يراها سنة مطلقًا، وهو الصواب.


  • سؤال

    سؤاله الثالث سؤال صالح يقول: قرأت في كتاب أن النبي ﷺ في صفة صلاته أنه يجلس جلسة استراحة بعد نهوضه من السجود، وقبل القيام، فكيف تكون هذه الجلسة؛ لأنها فيما أتصور لو كانت شبيهة بجلوسه بين السجدتين لسبح المأمومون؟نرجو بسط القول فيها، أثابكم الله.

    جواب

    هذه الجلسة تسمى عند الفقهاء: جلسة الاستراحة، وهي جلسة خفيفة، كان النبي يفعلها ﷺ بعد الركعة الأولى، وقبل قيامه للثانية، وهكذا بعد الثالثة قبل قيامه للرابعة، رواها عنه مالك بن الحويرث في البخاري، ورواها عنه أيضًا أبو حميد الساعدي، والحديثان صحيحان، وهما دالان على أنها سنة، وقد جاء في حديث أبي حميد الساعدي أنه يجلس مثل جلسته فيما بين السجدتين، هذا هو الأفضل فيها، وهي جلسة خفيفة، ليس فيها ذكر، وليس فيها دعاء. وإذا كان ذلك معلومًا من النبي ﷺ فإن الصحابة لا يسبحون به؛ لأنهم يعلمون أنه يفعل ذلك، فلا يقال: إنها لو كان يفعلها مثل جلوسه بين السجدتين لسبح به، ما دام أنه يفعل ذلك وهم يعلمون أنه يفعل ذلك، فإنهم لا ينبهونه لعلمهم بأن هذا شيء يفعله -عليه الصلاة والسلام-، ويعتاده. والحاصل: أنها سنة، وليست واجبة، سنة وليست واجبة، هذا هو الصحيح، وقال بعض أهل العلم: إنها سنة في حق العاجز، كالمريض والشيخ الكبير والثقيل من أجل السمنة، ونحو ذلك. والأرجح: أنها سنة مطلقًا، وإذا تركها بعض الأحيان فلا بأس، نعم. المقدم: ولكن الهيئة هيئة الجلوس بين السجدتين... الشيخ: بين السجدتين هذا هو الأفضل، بين السجدتين نعم، وهذا هو الثابت في حديث أبي حميد الساعدي الأنصاري ، نعم.


  • سؤال

    هل جلسة الاستراحة سماحة الشيخ حين الرفع من السجود الأخير إلى الركعة الثانية جائز أو غير جائز؟

    جواب

    مستحب، على الصحيح، مستحب، جلوس قليل بعد الأولى في الثنائية والرباعية والثلاثية، وبعد الأولى والثالثة في الرباعية الظهر والعصر والعشاء؛ جلسة خفيفة كجلسته في التشهد الأول، هذا هو الأفضل، وإن لم يجلس فلا حرج، وإذا ترك بعض الأحيان فلا حرج، جلسة خفيفة بعد الأولى وبعد الثالثة من قبل أن يقوم بعد السجدة الثانية في الركعة الثالثة وفي الركعة الأولى، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    أخيرًا يسأل سماحتكم فيقول: أين يكون نظر المصلي وهو في الصلاة؟

    جواب

    السنة أن ينظر إلى موضع سجوده حال قيامه، يكون إلى موضع سجوده، وهكذا حال ركوعه، أما في حال الجلوس فينظر إلى محل إشارته، جلوسه للتشهد ينظر إلى يديه، إلى محل يديه؛ لأنه محل الإشارة، كما جاءت به السنة عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع سالم محمد يقول في أحد أسئلته: ألاحظ أن بعض الناس يصلون بأحذيتهم، وبعض المحدثين يقولون: إن صلاتهم باطلة، فما هو توجيهكم للطرفين؟ جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم؟

    جواب

    الصلاة في الحذاء لا تبطل بها الصلاة، بل هي مستحبة، النبي ﷺ كان يصلي في نعليه -عليه الصلاة والسلام- ولما خلع الصحابة في بعض الأيام نعالهم قال: ما لكم خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت نعليك، قال: إن جبريل أتاني، فأخبرني أن بها أذى؛ فخلعتهما، فإذا أتى أحدكم المسجد؛ فلينظر في نعليه، فإن رأى فيهما أذى؛ فليمسحه، ثم ليصلي فيهما. الصلاة في النعلين ليس فيها بأس، بل هي مستحبة، والذين يقولون: لا تصح الصلاة في النعلين جهلة، لا وجه لقولهم إذا كانت النعلان طاهرتين ليس منهما بأس، ولكن تركهما إذا كانت المساجد مفروشة، والناس يتقذرون من دخوله بنعليه؛ فيجعلها عند الباب، أو في محل آخر، ويصلي حافيًا؛ حتى لا يقذر عليهم فرشهم، وحتى لا يقع بينه وبينهم شيء. أما إذا كانت المساجد لا تتأثر بذلك؛ لكونها رملية، أو بالحصباء، وهو ينظر نعليه، ويعتني بنعليه، تكون نظيفة سليمة عند دخول المسجد، فالصلاة تكون فيها أفضل. وقد جاء في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إن اليهود لا يصلون في نعالهم، ولا في خفافهم ..... فخالفوهم لكنه في بعض الأحيان يصلي حافيًا -عليه الصلاة والسلام- فالأمر واسع، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    من المستمع (ع. ع. ر) رسالة وضمنها سؤالين، يقول في سؤاله الأول: كلمة آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة هل هي واجبة، أم سنة؟ وهل إذا تركها المصلي عمدًا تبطل صلاته؟ وما الحكم فيما إذا سها عنها؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    كلمة آمين سنة للإمام والمنفرد والجماعة، سنة بعد الفاتحة، وهكذا في خارج الصلاة إذا قرأ الفاتحة يقول: آمين؛ لأن فيها اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ الفاتحة:6] دعاء، فهو يؤمن بعدها، وليست واجبة، ولو تركها فلا سجود عليه، صلاته صحيحة، وليس عليه شيء، لو تركها الإمام، أو المأمومون، أو المنفرد؛ فلا شيء عليه، والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا ليس هناك تفرقة بين العمد، والسهو في هذا الموضوع؟ الشيخ: نعم السنة فعلها، هذا السنة لا يتعمد تركها، السنة فعلها، لكن لو نسيها لا شيء عليه، نعم. المقدم: الحمد لله، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من المستمع (ع. ع. ر) رسالة وضمنها سؤالين، يقول في سؤاله الأول: كلمة آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة هل هي واجبة، أم سنة؟ وهل إذا تركها المصلي عمدًا تبطل صلاته؟ وما الحكم فيما إذا سها عنها؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    كلمة آمين سنة للإمام والمنفرد والجماعة، سنة بعد الفاتحة، وهكذا في خارج الصلاة إذا قرأ الفاتحة يقول: آمين؛ لأن فيها اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ الفاتحة:6] دعاء، فهو يؤمن بعدها، وليست واجبة، ولو تركها فلا سجود عليه، صلاته صحيحة، وليس عليه شيء، لو تركها الإمام، أو المأمومون، أو المنفرد؛ فلا شيء عليه، والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا ليس هناك تفرقة بين العمد، والسهو في هذا الموضوع؟ الشيخ: نعم السنة فعلها، هذا السنة لا يتعمد تركها، السنة فعلها، لكن لو نسيها لا شيء عليه، نعم. المقدم: الحمد لله، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة بعث بها المستمع بشير حسن عبدالله سوداني مقيم بالأفياح بقرية خصيبة فيما يبدو، الأخ يقول: إذا أردت الاستعاذة، والبسملة في الصلاة، فهل أجهر، أم تكون سرًّا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    السنة سرًّا، الإمام والمنفرد، والمأموم يأتي بالاستعاذة، والتسمية سرًّا هذا هو الأفضل، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل ويقول: هل هناك دليل شرعي على وضع اليدين على الصدر بعد القيام من الركوع؟

    جواب

    نعم؛ ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره، إذا كان قائمًا في الصلاة، وهذا عام، يعم قبل الركوع، وبعد الركوع، وهذا ثابت في السنن من حديث وائل بن حجر، قال: "كان إذا كان قائمًا في الصلاة؛ يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى" وهذا يعم ما كان قبل الركوع، وبعد الركوع، وهكذا حديث سهل بن سعد عند البخاري -رحمه الله- قال: "كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" رواه البخاري، ومعنى ذلك: أنه يضع يده اليمنى على اليسرى حال وقوفه في الصلاة؛ لأن حالة الركوع يضع على ركبتيه، حالة السجود يضعها على الأرض، حالة الجلوس على فخذيه، أو ركبتيه، فما بقي إلا القيام، دل على أنه يضع يمينه على ذراعه اليسرى، وفي حديث وائل وضح أنه على صدره، فالأحاديث يفسر بعضها بعضًا. وهكذا جاء مرسلًا من حديث طاوس بن كيسان التابعي الجليل، جاء مرسلًا عنه بسندٍ صحيح: "أن النبي ﷺ كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى على صدره، وهو قائم في الصلاة" -عليه الصلاة والسلام- وهذا يشمل ما قبل الركوع، وما بعد الركوع. ومن فصل، قال: بعد الركوع لا يضع، عليه الدليل، والأصل بقاء ما كان على ما كان، فمن زعم أنه يرسلهما؛ فعليه الدليل، وإلا فالأصل بقاء وضعهما على حاله الأول، في حال القيام، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    في أي تكبيرة ترفع اليدان أثناء الصلاة، هل هي في تكبيرة الإحرام؟ أم أن هناك مواضع أخرى؟

    جواب

    ترفع الأيدي في أربعة مواضع: عند الإحرام، وعند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، هكذا جاءت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في هذه المواضع الأربعة، يرفع يديه عند التكبيرة الأولى تكبيرة الإحرام، ويرفع يديه عند الركوع، ويرفع يديه عند الرفع من الركوع، ويرفع يديه عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    في أي تكبيرة ترفع اليدان أثناء الصلاة، هل هي في تكبيرة الإحرام؟ أم أن هناك مواضع أخرى؟

    جواب

    ترفع الأيدي في أربعة مواضع: عند الإحرام، وعند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، هكذا جاءت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في هذه المواضع الأربعة، يرفع يديه عند التكبيرة الأولى تكبيرة الإحرام، ويرفع يديه عند الركوع، ويرفع يديه عند الرفع من الركوع، ويرفع يديه عند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: محمد حمد عيظة النجراني، من مكة المكرمة، الأخ محمد له جمعٌ من الأسئلة، في أحدها يقول: ما تقولون -جزاكم الله خيرًا- في ضم اليدين عند قول: سمع الله لمن حمده؟

    جواب

    السنة أن يرفع يديه غير مضمومتين، إلى منكبيه، أو إلى أذنيه، كما فعل النبي ﷺ، فرفع اليدين سنة عند الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة، يرفعهما إلى منكبيه، أو إلى فروع أذنيه، كل واحدة تحاذي.. اليمين تحاذي المنكب الأيمن، أو الأذن اليمنى، واليسرى باليسرى، هذا هو السنة، رفع اليدين مع قوله: سمع الله لمن حمده، والمأموم مع قوله: ربنا ولك الحمد، عند رفعه من الركوع، كما يرفعهما عند الركوع، وعند الإحرام، عند التكبيرة الأولى، وعند القيام من التشهد الأول، كان النبي ﷺ يفعل هذا تارةً إلى منكبيه، وتارةً يرفعهما ﷺ إلى فروع أذنيه، عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا يسأل يقول: لدينا مسألة خلافية في القبض والإرسال في الصلاة، هناك أدلة على القبض كثيرة نرجو منكم توضيحًا لهذه المسألة؟

    جواب

    السنة في الصلاة القبض حال القيام، يضع يده اليمنى -كفه اليمنى- على كفه اليسرى هذا هو القبض على صدره؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ من حديث وائل بن حجر "أنه كان يضع يمينه على شماله.. كفه اليمنى على كفه اليسرى على صدره" وثبت أيضًا من حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه بمعنى ذلك، وفي صحيح البخاري رحمه الله عن سهل بن سعد قال: "كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"، ومعنى "في الصلاة" يعني: حال القيام، كما فسره حديث وائل وحديث قبيصة بن هلب لأن الصلاة لها أحوال: في الركوع يضع يديه على ركبتيه مفردتي الأصابع، هذا السنة. في السجود يضعهما على الأرض حيال منكبيه أو حيال أذنينه. في الجلوس يضعهما على فخذيه أو ركبتيه. فما بقي إلا حال القيام، في حال القيام يضعها على صدره ويكون أطرافها على ذراعه الأيسر، أطراف يده اليمنى -كفه اليمنى- على ذراعه الأيسر كما في حديث سهل، وفي السنة أيضًا من حديث طاوس بن كيسان اليماني التابعي الجليل ما يوافق ذلك عن النبي ﷺ: "أنه كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى على صدره في الصلاة"، وهذا مرسل جيد يوافق الأحاديث الصحيحة المتصلة المرفوعة. أما إرسالها على الجنبين كما يفعله بعض الناس فليس عليه دليل، وإن ذهب إليه بعض المالكية لكن هذا ليس عليه.. الأفضل تركه، الأفضل تركه والأخذ بما دلت عليه الأحاديث الصحيحة. ولكن لا ينبغي النزاع في هذا والاختلاف والعداوة والشحناء، ينبغي التساهل في هذا والتسامح؛ لأنها سنة لو أرخى يديه صحت صلاته، أو ضمها صحت صلاته إنما الخلاف في الأفضل والسنة، وكثير من إخواننا في أفريقيا يحصل بينهم شحناء بسبب هذا ولا ينبغي ذلك، ينبغي في مثل هذا التسامح والدعوة إلى الخير بالرفق وينصح إخوانه أن يضعوا أيديهم على صدورهم من دون شدة ولا منازعة ولا هجر وليبين السنة ويدعو إليها بحلم وصبر ورفق. وعلى من دعي إلى السنة أن يستجيب ولا يجوز التقليد، التقليد ما يجوز تقلد زيد ولا عمرو في خلاف السنة ولو كان عظيمًا ولو كان مالكًا أو كان أبا حنيفة أو الشافعي أو أحمد لا. طالب العلم لا يقلد العلماء يأخذ بالدليل، إذا خفي عليه الدليل تبع أهل العلم المعروفين بالسنة والاستقامة، لكن إذا قام الدليل عن الرسول ﷺ فالواجب والمشروع اتباع من معه الدليل، سنة في السنة وواجبًا في الواجبات، الله يقول: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا النساء:59]، ويقول سبحانه: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه الشورى:10]، ويقول جل وعلا: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ النساء:59] ، ويقول جل وعلا: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ النساء:80]. فأنت مأمور بطاعة الرسول ﷺ إذا عرفت السنة والسنة واضحة في هذا أن تضع يدك اليمنى -كفك اليمنى- على الكف اليسرى في الصلاة وأنت قائم قبل الركوع وبعده، قبل الركوع وهكذا بعد الركوع إذا قمت وأنت واقف بعد الركوع تضع كفك اليمنى على كفك اليسرى على الصدر هذا هو الأفضل. وقال جماعة من العلماء: على السرة، وقال بعضهم: تحت السرة، ولكن ليس عليه دليل صحيح، والحديث الذي يروى عن علي في وضعهما تحت السرة ضعيف، والمحفوظ وضعها على الصدر.. وضع اليدين على الصدر، هذا هو المحفوظ من حديث وائل ومن حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه ومن مرسل طاوس ويؤيده ما رواه البخاري في الصحيح من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد كما تقدم. فنصيحتي لإخواني أن يأخذوا بهذه السنة من دون شدة على الآخرين مع الرفق والحكمة والتواصي بالسنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا يسأل يقول: لدينا مسألة خلافية في القبض والإرسال في الصلاة، هناك أدلة على القبض كثيرة نرجو منكم توضيحًا لهذه المسألة؟

    جواب

    السنة في الصلاة القبض حال القيام، يضع يده اليمنى -كفه اليمنى- على كفه اليسرى هذا هو القبض على صدره؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ من حديث وائل بن حجر "أنه كان يضع يمينه على شماله.. كفه اليمنى على كفه اليسرى على صدره" وثبت أيضًا من حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه بمعنى ذلك، وفي صحيح البخاري رحمه الله عن سهل بن سعد قال: "كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"، ومعنى "في الصلاة" يعني: حال القيام، كما فسره حديث وائل وحديث قبيصة بن هلب لأن الصلاة لها أحوال: في الركوع يضع يديه على ركبتيه مفردتي الأصابع، هذا السنة. في السجود يضعهما على الأرض حيال منكبيه أو حيال أذنينه. في الجلوس يضعهما على فخذيه أو ركبتيه. فما بقي إلا حال القيام، في حال القيام يضعها على صدره ويكون أطرافها على ذراعه الأيسر، أطراف يده اليمنى -كفه اليمنى- على ذراعه الأيسر كما في حديث سهل، وفي السنة أيضًا من حديث طاوس بن كيسان اليماني التابعي الجليل ما يوافق ذلك عن النبي ﷺ: "أنه كان يضع يده اليمنى على كفه اليسرى على صدره في الصلاة"، وهذا مرسل جيد يوافق الأحاديث الصحيحة المتصلة المرفوعة. أما إرسالها على الجنبين كما يفعله بعض الناس فليس عليه دليل، وإن ذهب إليه بعض المالكية لكن هذا ليس عليه.. الأفضل تركه، الأفضل تركه والأخذ بما دلت عليه الأحاديث الصحيحة. ولكن لا ينبغي النزاع في هذا والاختلاف والعداوة والشحناء، ينبغي التساهل في هذا والتسامح؛ لأنها سنة لو أرخى يديه صحت صلاته، أو ضمها صحت صلاته إنما الخلاف في الأفضل والسنة، وكثير من إخواننا في أفريقيا يحصل بينهم شحناء بسبب هذا ولا ينبغي ذلك، ينبغي في مثل هذا التسامح والدعوة إلى الخير بالرفق وينصح إخوانه أن يضعوا أيديهم على صدورهم من دون شدة ولا منازعة ولا هجر وليبين السنة ويدعو إليها بحلم وصبر ورفق. وعلى من دعي إلى السنة أن يستجيب ولا يجوز التقليد، التقليد ما يجوز تقلد زيد ولا عمرو في خلاف السنة ولو كان عظيمًا ولو كان مالكًا أو كان أبا حنيفة أو الشافعي أو أحمد لا. طالب العلم لا يقلد العلماء يأخذ بالدليل، إذا خفي عليه الدليل تبع أهل العلم المعروفين بالسنة والاستقامة، لكن إذا قام الدليل عن الرسول ﷺ فالواجب والمشروع اتباع من معه الدليل، سنة في السنة وواجبًا في الواجبات، الله يقول: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا النساء:59]، ويقول سبحانه: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه الشورى:10]، ويقول جل وعلا: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ النساء:59] ، ويقول جل وعلا: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ النساء:80]. فأنت مأمور بطاعة الرسول ﷺ إذا عرفت السنة والسنة واضحة في هذا أن تضع يدك اليمنى -كفك اليمنى- على الكف اليسرى في الصلاة وأنت قائم قبل الركوع وبعده، قبل الركوع وهكذا بعد الركوع إذا قمت وأنت واقف بعد الركوع تضع كفك اليمنى على كفك اليسرى على الصدر هذا هو الأفضل. وقال جماعة من العلماء: على السرة، وقال بعضهم: تحت السرة، ولكن ليس عليه دليل صحيح، والحديث الذي يروى عن علي في وضعهما تحت السرة ضعيف، والمحفوظ وضعها على الصدر.. وضع اليدين على الصدر، هذا هو المحفوظ من حديث وائل ومن حديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه ومن مرسل طاوس ويؤيده ما رواه البخاري في الصحيح من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد كما تقدم. فنصيحتي لإخواني أن يأخذوا بهذه السنة من دون شدة على الآخرين مع الرفق والحكمة والتواصي بالسنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    ما تقولون في الاستراحة القصيرة، عند النهوض من أول السجدة، عند أول ركعة؟ وثالث ركعة في الرباعية والثلاثية؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذه يقال لها: جلسة الاستراحة، واختلف العلماء في ...........، منهم من قال: إنها تفعل عند الحاجة، كالمرض، وكبر السن، ومنهم من قال: إنها سنة من فعل النبي ﷺ، سنة مطلقًا، وهذا هو الأرجح، أنها مستحبة، مطلقًا، بعد الأولى من جميع الصلوات، وبعد الثالثة من الرباعية، قليلًا بعد السجدة الثانية، بعد الأولى، والثالثة، إذا نهض من السجدة الثانية، جلس قليلًا، كجلوسه بين السجدتين، ثم ينهض، هذه مستحبة، ومن تركها فلا حرج. المقدم: جزاكم الله خيرًا، متى يقول: الله أكبر، عند السجدة الأخيرة، إذا كان إمامًا؟ هل هو عندما يرفع رأسه من السجود؟ أو عندما يقوم من الاستراحة القصيرة، إذا صحت عندكم؟ حيث أنه إذا كبر عندما يرفع رأسه من السجدة ويقعد، فسيقوم المأمومين على طول، أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟ الشيخ: الأقرب والله أعلم، أنه يفعل ذلك عند قيامه من الجلسة، إذا قام من الجلسة؛ كبر حتى يقوم الناس بعده، وحتى لا يسابقوه، يجلس قليلًا، ثم ينهض مكبرًا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    حدثوني عن وضع اليدين أثناء القيام أين أضعهما؟

    جواب

    السنة وضعهما على الصدر؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ من حديث وائل، ومن حديث قبيصة هلب الطائي عن أبيه "أنه كان يضعهما على صدره عليه الصلاة والسلام"، وثبت مرسلًا من طريق طاوس بن كيسان التابعي الجليل عن النبي ﷺ وهو يؤيد المرفوع. وبعض أهل العلم يرى وضعها على السرة، وبعض أهل العلم يرى وضعهما تحت السرة، والحديث في هذا ضعيف -تحت السرة- والأفضل فوق الصدر هذا هو الأفضل؛ لأن الأحاديث فيها أصح، الأحاديث في ذلك أصح، والأمر في هذا واسع، كله سنة، لو سدلهما صحت صلاته، لو أرسلهما كما قال بعض أهل العلم صحت صلاته، ولكن السنة أن يضمهما إلى صدره ولا يرسلهما، هذا هو السنة، ولا ينبغي في هذا النزاع والخلاف والجدل والفرقة، بل ينبغي في هذا التسامح والتيسير؛ لأن الاجتماع والتعاون على الخير أمر مطلوب. والذي يجعلها تحت السرة تأول قول بعض أهل العلم وبعض الأحاديث الضعيفة فلا ينبغي التشنيع والتشديد في هذا المقام، ينبغي الرفق والحكمة في هذا والنصيحة بدون فرقة ولا اختلاف ولا تشنيع، ولكن الأفضل للمؤمن أن يتحرى ما هو الأثبت وما هو الأقرب إلى الصواب في مسائل الخلاف. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    مع أي التكبيرات أرفع اليدين؟

    جواب

    السنة أن ترفع اليدين في التكبيرة الأولى حيال منكبيك أو حيال أذنيك في التكبيرة الأولى وهي تكبيرة الإحرام، وعند الركوع أيضًا، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول للثالثة، في هذه المواضع الأربعة السنة رفع اليدين للرجل والمرأة جميعًا، حيال المنكبين أو حيال الأذنين، تارة كذا وتارة كذا كله ثبت عن النبي ﷺ. نعم.


  • سؤال

    حدثوني عن وضع اليدين أثناء القيام أين أضعهما؟

    جواب

    السنة وضعهما على الصدر؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ من حديث وائل، ومن حديث قبيصة هلب الطائي عن أبيه "أنه كان يضعهما على صدره عليه الصلاة والسلام"، وثبت مرسلًا من طريق طاوس بن كيسان التابعي الجليل عن النبي ﷺ وهو يؤيد المرفوع. وبعض أهل العلم يرى وضعها على السرة، وبعض أهل العلم يرى وضعهما تحت السرة، والحديث في هذا ضعيف -تحت السرة- والأفضل فوق الصدر هذا هو الأفضل؛ لأن الأحاديث فيها أصح، الأحاديث في ذلك أصح، والأمر في هذا واسع، كله سنة، لو سدلهما صحت صلاته، لو أرسلهما كما قال بعض أهل العلم صحت صلاته، ولكن السنة أن يضمهما إلى صدره ولا يرسلهما، هذا هو السنة، ولا ينبغي في هذا النزاع والخلاف والجدل والفرقة، بل ينبغي في هذا التسامح والتيسير؛ لأن الاجتماع والتعاون على الخير أمر مطلوب. والذي يجعلها تحت السرة تأول قول بعض أهل العلم وبعض الأحاديث الضعيفة فلا ينبغي التشنيع والتشديد في هذا المقام، ينبغي الرفق والحكمة في هذا والنصيحة بدون فرقة ولا اختلاف ولا تشنيع، ولكن الأفضل للمؤمن أن يتحرى ما هو الأثبت وما هو الأقرب إلى الصواب في مسائل الخلاف. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل أخونا أيضًا ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج نور على الدرب، ولكن لا أتذكر جيدًا أن الجلوس بعد الركعة الأولى والثالثة يعتبر زيادة تستوجب سجودًا بعدي.رأيت صديقًا لي قام بذلك فنبهته، وقلت: إن ذلك زيادة، لكنه أصر على أن ذلك وارد عن الرسول ﷺ وأنه كان يجلس مطمئنًا قبل الوقوف للركعة التالية، ولكني لم أر دليلًا قدمه لي، فأي الأمرين صحيحًا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذه الجلسة يقال لها: جلسة الاستراحة، وهي: جلسة خفيفة قليلة بعد الأولى في الصلوات الخمس، وبعد الثالثة في الرباعية، كان النبي ﷺ يجلسها كجلسته بين السجدتين، ثبت ذلك في حديث مالك بن الحويرث عند البخاري، وثبت ذلك في السنن من حديث أبي حميد الساعدي، فهي مستحبة على الصحيح، وهي جلسة خفيفة بعدما يرفع من السجدة الثانية في الركعة الأولى من جميع الصلوات، وفي الركعة الثالثة في الرباعية قبل أن ينهض إلى الرابعة. وذهب بعض أهل العلم إلى أنها تختص بمن كان كبير السن، أو مريضًا أو ثقيلًا يشق عليه النهوض، ولكن هذا ليس بجيد.. والصواب: أنه سنة مطلقًا لفعل النبي ﷺ هذا هو الصواب، فإذا جلسها لتحري السنة فليس عليه سجود سهو، ولا تسمى زيادة مخالفة للشرع، بل هي زيادة شرعية. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أختكم في الله مها عبد العزيز، أختنا تسأل في سؤالها عن يدي المرأة أين تضعهما أثناء الصلاة؟

    جواب

    كالرجل السنة أن تضعهما على صدرها، كما جاء في السنة؛ لأن الأصل أن الرجال والنساء سواء في الصلاة، إلا ما خصه الدليل، فهي تعمل كما يعمل الرجل في صلاتها، تكبر وتقرأ الاستفتاح، وتقرأ الفاتحة، وما تيسر معها، تركع وتطمئن ترفع وتعتدل وتطمئن، وتضع يديها وقت القيام على صدرها، قبل الركوع وبعده، كالرجل سواء، نعم. لأن الرسول  قال: صلوا كما رأيتموني أصلي وهذا يعم الرجال والنساء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up